"كنت أخطط لقتل نفسي تلك الليلة... كنت معرضاً للخطر كل ساعة. وكنت أعلم أنها مسألة وقت حتى يصلوا إليّ [جهاز الأمن]" مدافع عن حقوق الإنسان نجا من التعذيب قبل أيام من فراره من البلاد.
قالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد أطلقته اليوم إن "جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني" (جهاز الأمن السوداني) يشن حملة وحشية من الاعتقالات التعسفية والتعذيب والترهيب النفسي والجسدي ضد معارضي الحكومة ومنتقديها.
إن نائب رئيس تحرير الجريدة المعلّقة "رأي الشعب" أبوذر الأمين الموقوف في 18 أيار/مايو 2010 والذي لا يزال قيد الاحتجاز، أبلغ محاميه بتعرّضه للتعذيب في السجن مشيراً إلى أن آثار التعذيب جلية على أجساد ثلاثة من زملائه هم ناجي دهب وأشرف عبد العزيز وأبو بكر السماني المعتقلين في مقر جهاز أمن الدولة.
أفاد فريق الرصد والمساعدة في منظمة الملتقى الوطني لحقوق الإنسان أن 200 معتقل سوداني (من المهاجرين غير الشرعيين) يقبعون في سجون محافظات الحديدة وعمران وصنعاء ونقل فريق الملتقى على لسان المعتقلين الذين يضربون عن الطعام منذ السبت الموافق 8 أغسطس 2009م
بعد صدور مذكرة توقيف دولية من طرف النائب العام لمحكمة الجنايات الدولية في حق الرئيس السوداني "عمر البشير" بحجة انتهاكه لحقوق الإنسان بإقليم دارفور ، فكرت أن أكتب عن الميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي يعتبر الضامن الإقليمي لتلك الحقوق والذي رغم وجوده فإن المنظمات الإنسانية الدولية انتشرت كالنار في الهشيم في "دارفور" بد
* لا أعتقد ان هناك مهددا اكبر لبلدنا وأهلها من استمرار نظام الإنقاذ الحالي بمقدرته الاسطورية علي صناعة الكارثة
* طبيعة الصراع بين الحكومة وبين المؤتمر الشعبي هي ببساطه قصة موت معلن يرشح لها توأمة كل من الشقيقين وهو يسعي دون هوادة لسحقه والحلول محله
* تغذي السحرة بكبيرهم قبل ان يتعشي بهم هذا شرخ لن يلتئم وجرح لن يداوي وكسر لا يجبره الدهر
مازال الحــق في التجمع السلمي من الحقوق المهدرة في معظم دول المنطقة، رغم أهميته واعتباره من الحقوق اللصيقة بشخصية الإنسان، ففي السودان، أقدمت قوات الأمن علي اقتحام الحرم الجامعي بكلية التربية بجامعة الجزيرة يوم الأحد الموافق 13 من يناير الجاري حيث كانت الجبهة الديموقراطية للطلاب السودانيين تعقد ركنا حواريا، ومن ثم حدثت مصادمات من قبل الأجهزة الأمنية مع الطلاب المجتمعين نتج عنها مقتل الطالب/ معتصم حامد أبو القاسم بطعنه بخنجر من الخلف، كما أصيب ثلاثة من الطلاب لم تصلنا أسماءهم كاملة وهم:" مجاهد الرفيع – بكري – علي" وبعدها تم اعتقالهم.