![]()
محمد محمد المقالح عضو في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني ومسؤول في الأمانة العامة للحزب، يشغل موقع نائب رئيس الدائرة الإعلامية ويشرف على موقع الحزب على الإنترنت www.aleshteraki.net.
تم اختطاف المقالح في يوم 17 سبتمبر2009 من قبل قوات الامن اليمنية
حيث أفاد أحد أنجال المقالح ـ نقلاً عن شهود عيان ـ أن الخاطفين أفرغوا الهواء من إطار سيارة المقالح حين كان في مجلس سمر، وبعد مسافة قصيرة من تحركه ترجل ليتفقد الإطار قبل أن يخطفه أشخاص بزي مدني ويتركوا سيارته في المكان.
. واستمر غياب المقالح حتي يوم 25 ديسمبر 2009 حيث اعلن الرئيس صالح خلال اجتماع جمعه بأمناء التجمع اليمني للإصلاح والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وحزب الحق أن المقالح معتقل لدى السلطات الرسمية ويخضع للتحقيق .
في الاول من فبراير 2010 النيابة اليمنية منعت محامين من حضور أولى جلسات التحقيق .
بتاريخ 3 فبراير 2010 كشف الصحفي محمد المقالح عن جانب مريع من تعذيب قال إنه تعرض له خلال فترة إخفائه.
وروى المقالح لأمين نقابة الصحفيين اليمنيين مروان دماج ما تعرض له خلال أولى جلسات التحقيق العلنية معه في مقر فرعي للنيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء.
تنوعت أساليب التعذيب طبقاً للمقالح بين الضرب والترويع وتهديده بالإعدام مرتين فضلاً عن تصويب السلاح إلى رأسه لمدة 20 يوما.
وأضاف المقالح أنه تعرض لضرب دام عقب خطفه في 17 سبتمبر 2009 وظلت آثار الدماء على ملابسه لثلاثة أشهر بينما أخضعه خاطفوه لعملية محاكاة للإعدام مرتين فكانوا يجلسونه على كرسي ويستحضرون أجواء الإعدام ثم يعودون ليسخروا منه حين يلحظون جفاف فمه .
كما عزلت سلطات المخابرات المقالح في منزل قديم، رجح أن يكون في قرية خارج العاصمة صنعاء.
وقال المقالح إنه أضرب عن الطعام لمدة 16يوماً احتجاجاً على التعذيب الذي أخضع له.
في 7 فبراير 2010 عقدت محكمة أمن الدولة أولى جلساته لمحاكمة المقالح دون أن تسمح لأحد بحضور المحاكمة، ووجهت له تهمة الاشتراك في عصابة مسلحة مع جماعة الحوثي وإذاعة أخبار وبيانات مغرضة.
ولا يظل محمد المقالح محتجزا حتي الان .
بتاريخ 10 فبراير 2010 رفضت المحكمة الجزائية المتخصصة صباح الموافق تسليم كامل ملف قضية الصحفي محمد المقالح لمحاميه الأستاذ هائل سلام وهو ما يشكل خرقاً لشروط المحاكمة العادلة واستمراراً في الإجراءات الاستثنائية التي يتعرض لها المقالح المعتقل حاليا في مقر جهاز الأمن السياسي في ظروف صحية سيئة .