ا
عتبرت الكاتبة والناشطة السياسية والقيادية الرابطية السابقة أنيسة محمد علي عثمان الحكم الصادر بحقها من محكمة الصحافة والمطبوعات بالسجن ثلاثة أشهر مع النفاذ بتهمة الإساءة لرئيس الجمهورية.
, جاء هذا خلال مقالين منشورين لها في العددين" 155،156" من صحيفة الوسط المستقلة، حيث حمل المقال الأول عنوان " بأمر الرئيس.. ترويع الأطفال" فيم حمل المقال الثاني عنوان "السلطة وحش على العزل.. فارة عمياء تجاه العدو".
ويعبر هذا الحكم تمييزاً صارخاً ضد المرأة اليمنية، وانتهاكاً لحقوقها السياسية المكفولة دستورياً في حرية الرأي والتعبير.
وقالت لـ"رأي" أن الحكم أصدر غيابياً، ولم تبلغ رسمياً من المحكمة بالحضور، رغم امتثالها لذلك، فيما لو استدعيت من قبل المحكمة لحضور المحاكمة. الأمر الذي يعني أن هناك تواطأ وأمراً مدبراً لصدور مثل هذا الحكم الجائر.
وأكدت على أهمية تقبل الحاكم لانتقادات مواطنيه، والذي لا يتقبل الانتقادات عليه أن يترك الكرسي.
وقد أعربت أوساط سياسية وصحفية ونقابية وحقوقية عن صدمتها من هذا الحكم الذي يعد الأول من نوعه لكاتبة يمنية.. فيما قالت مصادر إعلامية أن أسرة الشهيد محمد علي عثمان سوف تطالب باللجوء إلى أي بلد لأن الحريات أصبحت معدومة في اليمن "بلاد الفساد" حسب تعبير المصادر.