![]()
توفيق بن بريك، صحافي تونسي، مولود عام 1961. درس بكلية الحقوق بتونس غير أنه انقطع عن الدراسة. أصبح صحافيا عام 1988، التحق بجريدة لابراس سوار المسائية (La Presse soir) الحكومية، ولكنه ما لبث أن طرد منها بسبب ملف حول حرية التعبير في تونس. أصبح منذ 1991 يتعامل مع صحف ووكالات أنباء أجنبية من بينها ليبراسيون (Libération) الفرنسية، كما أنه مراسل جريدة لاكروا الفرنسية (La Croix) ووكالتين أوربيتين للأنباء سيفيا (Syfia) وأنفوسيد (Infosud).
تعرّض توفيق بن بريق للتوقيف وأصدرت مذكرة احتجاز بحقه بتهمة "الإخلال بالآداب العامة" و"القدح والذم"، و"إلحاق الضرر بممتلكات الغير". وبهذه القضية الملفّقة، يدفع ثمن مقالاته في نوفل أوبسرفاتور وموقع ميديابار. وقد افتتحت محاكمته في 19 تشرين الثاني/نوفمبر في قصر العدل في تونس بعد احتجازه في سجن المرناقية.
يذكر انه في تاريخ 22\1\ 2008
استلم توفيق بن بريق إشعاراً بتأجيل لقائه الأدبي المرتقب في المركز الثقافي الفرنسي في العاصمة الجزائرية لأجل غير مسمى. وكان يفترض به تقديم كتابه الأخير "لن أرحل" ("Jen e partirai pas") الذي أصدرته دار شهاب في الجزائر. وهو يعتبر أن السفارة الفرنسية قد تلقت اتصالاً من مكتب الرئاسة الجزائرية لإلغاء هذا اللقاء.
23.04.2008
أقدم عناصر من الشرطة بلباس مدني على تخريب سيارة زوجة الصحافي المستقل توفيق بن بريق، عزة بن بريق، وأشارت زوجة الصحفي إلى أن الزجاج الخلفي في السيارة والمرآة الارتدادية قد كسرا. فتقدّمت بشكوى ضد مجهول. وأضافت أنه تم الاتصال بأعضاء من أسرتها لإقناعها بالطلاق من زوجها. وقالت: "اليوم، يعتدون على سيارتي، وقد يعتدون على أسرتي غداً. إلى أين سيصلون؟" في 16 نيسان/أبريل، أقدم عنصران من الشرطة بلباس مدني على تهديد توفيق بن بريق طالبين منه التوقف عن انتقاد النظام. وأخبر مراسلون بلا حدود بأن بعض العناصر هددوه بالاهتمام بأسرته إن لم يترك الاستحقاق الرئاسي للعام 2009 يمر بسلام.
وخلال عام 2009 تعرض توفيق بن بريق للسجن , وسوف نتناول بعض الاحداث والانتهاكات التي حدثت للصحفي والمدافع عن حقوق الانسان توفيق بن بريق
9\11\2009
الصحافي توفيق بن بريق يحتفل اليوم بعيده الـ 49 في السجن في هذا الإطار، لم يمنع أسرة الصحفي المستقل توفيق بن بريق وزملاؤه أن يحتفلوا بعيد ميلاده التاسع والأربعين فيما هو معزول في أحد سجون ضواحي العاصمة التونسية
19\11\2009
سجن توفيق بن بريق في سجن سيليانا الذي يبعد 200 كلم عن منزله في تونس. في هذا الإطار، أعلن جان - فرانسوا جوليار، أمين عام المنظمة:
"إن الهدف من هذا الإجراء هو جعل حياة توفيق وأسرته أكثر صعوبة. لمَ إحالته إلى هذا السجن البعيد؟ ستعاني زوجته كما سيعاني أولاده ومحاموه الأمرّين لزيارته. فيبدو أن السلطات التونسية مستعدة للجوء إلى كل الوسائل الظالمة. وبعد إدانة توفيق بن بريق بلا مبرر، فرض القضاء عليه شروط استبعاد غير مبررة، ما يثير الغضب العارم".
أشارت عزة زراد، زوجة توفيق بن بريق، إلى أنها تبلّغت في هذه اللحظة بإحالة زوجها إلى سجن سيليانا المدني الذي يبعد 200 كلم عن أسرته بمجرّد اتصال هاتفي. وأضافت: "استغرقت سلطات السجن 11 يوماً لتطلعني على مكان سجن زوجي الصحيح. لقد اتخذ هذا القرار لتصعيب زيارة محاميه وأسرته. قرع أحدهم باب المنزل معرّفاً عن نفسه على أنه آمر مركز شرطة المنار. ولكنني رفضت أن أفتح الباب لعدم ثقتي به وخوفاً من التعرّض للضرب طالبةً منه أن يبرز وثيقة رسمية بذلك. فأخذ يشتمني ويهينني، ما أثار ذعر ولدي ووالدتي".
ويذكر أن توفيق بن بريق مصاب بتناذر كاشينغ وهو مرض مزمن خطير يقضي على مناعته ويقتضي أن يتناول الدواء في أوقات محددة وثابتة وإلا قد تتدهور صحته بسرعة. وبما أن مناعته ضعيفة للغاية، فلا بدّ من وضعه في مكان نظيف يحظى بالتدفئة.
29\11\2009
حكم على توفيق بن بريق بالسجن لمدة ستة أشهر مع النفاذ على خلفية اعتداء مزعوم قام به.
استناداً إلى شكوى قدّمتها امرأة تؤكّد فيها أنها قد تعرّضت للاعتداء على يديه إثر اصطدام حصل بين سيارتها وسيارة السيد بن بريق. ووفقاً للمعلومات الواردة، فصاحبة الشكوى هي التي أقدمت فعلياً على صدم سيارة السيد بن بريق في 22 تشرين الأول/أكتوبر، لتشتمه لاحقاً وتتهجم عليه وتمزّق ملابسه، محاولةً منها لاستفزازه. أمّا السيد بن بريق فلم يقدم في أيّ وقت على أي نوع من أعمال العنف.