عن جهودساهم في جهودراسل جهود

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

  • أخبار
  • حملات
  • مقالات
  • المنتدي

تصنيفات جهود

  • حرية راي وتعبير
  • حقوق إقتصادية وإجتماعية
  • حقوق الأقليات
  • حقوق مدنية وسياسية

ابحث

اسم المستخدم

  • أنشئ حسابا جديدا
  • اطلب كلمة مرور جديدة
  • الاردن
  • الامارات
  • البحرين
  • الجزائر
  • السعودية
  • السودان
  • العراق
  • المغرب
  • اليمن
  • تونس
  • سوريا
  • عمان
  • فلسطين
  • لبنان
  • ليبيا
  • مصر
الصفحة الرئيسية » السودان

البديل الديمقراطي السلمي للإنقاذ

نشره العربي يوم اثنين, 01/28/2008 - 13:04.
  • السودان
  • حقوق مدنية وسياسية
  • مقالات

* لا أعتقد ان هناك مهددا اكبر لبلدنا وأهلها من استمرار نظام الإنقاذ الحالي بمقدرته الاسطورية علي صناعة الكارثة
* طبيعة الصراع بين الحكومة وبين المؤتمر الشعبي هي ببساطه قصة موت معلن يرشح لها توأمة كل من الشقيقين وهو يسعي دون هوادة لسحقه والحلول محله
* تغذي السحرة بكبيرهم قبل ان يتعشي بهم هذا شرخ لن يلتئم وجرح لن يداوي وكسر لا يجبره الدهر
من الصعب في خضم هذه الاحداث التي يمر بها السودان ان يمد الانسان بصره متأملا فيما يمكن ان ياتي به السنوات من فرض الكوارث ولكن برغم من صعوبة والعسر من المهم ان يمتد البصر للتفكير فيما يمكن ان تؤؤل إليه الامور لانه بدون ذلكك فإن النوازل الكبيره ستتضخم اكثر من بنقص الاستعداد لمواجهتها او انعدامه ونسبة لان النوازل الكبيره للمحصول الاساسي للإنقاذ فان مثل هذه التامل والتصرف علي اساسه يصبح امرا يتعلق بوجود السودان وأهله
ولا أعتقد ان هناك مهددا اكبر لبلدنا واهلها من الاستمرار نظام الإنقاذ الحالي بمقدرته الاسطوريه علي صناعة الكارثه ونظرة الي ما يحدث الان في دارفور وما كان قبله في الجنوب تكفي تماما في القام المعارضين لهذا الحكم حجارة لا تتسع لها افواههم
واقول في ضوء هذه الملاحظات ان الثلاث والاربع التاليه للتوقيع علي اتفاقية نيفاشا واللاحقة للوصول الي حل جزئي يحقق السلام ويوقف الاباده الجماعيه في دارفور ينبغي ان تكرس كلها وكل لحظه من لحظاها لاعداد البديل الديمقراطي للإنقاذ وتجذرها ولأوضاع معارضها باستنامة الكثيرين منهم لمنطق العجز والفشل وقلة العزم والعزيمه ولحالة التشتت والذهول التي تعيش في ظلها اقسام كبيره من الشعب السوداني
نقول في إعداد البديل الديمقراطي.الأن اتفاقية السلام (نيفاشا) التي يذمها الكثيرون لنقائض نبحث عن هوانهم في موازين القوي فتحت المجال واسعا للتحول الديمقراطي في السودان بدعواها الي إجراء انتخابات عامه مراقبة دوليا في منتصف الفتره الانتقاليه او بعدها بقليل وهي بذلك اوجدت مخرجا ممكنا للبلاد من اسوا النظام في تاريخها القريب والبعيد كما خلصت المعارضة الشماليه من حرج عظيم ترتب علي رفعها في لحظة مميزه من لحظات انتهازيتها الأصليه لشعارات كانت اكبر علي الاقل بعشرات مرات من مقدراتها الفعليه او المتوهمه
انتهت إذن فترة المواجهه المسلحه لاستصال النظام من الجذور ) التي رفعتها المعارضه الشماليه منتصف التسعينيات من القرن الماضي خالطة بين المناورات السياسيه العاديه والخيارات الاستراتجيه ةهذا سيكون بمثابة التكذيب المسبق لأية محاولة من قبل السلطه لإلصاق مثل هذه التهمه باي من تلك القوي التي وقعت علي مواثيق اسمرا للقضايا المصيريه ولا نستثني من ذلك بالطبع الحركة الشعبيه لتحرير السودان العسكريه مع الإنقاذ لن تنتهي غلبا ما يحدث قي دارفور شاهد ضارخ علي مانقول واذا وضعنا في الاعتبار تصرفات السلطه إزاء تحركات درارفور المسلحه ينتابنا إحساس قوي انها تتمني ان تختار القوي المعارضه لها هذا الطريق بدلا عن المواجهع السلميه فقد اقبلت السلطه علي اعمل لإباده الجماعيه والتطهير العرقي والتشريد والحرائق والاغتصابات بدرجة من الحمميه والحماس والجذريه وتجعلنا نعتقد انها لم ترحب فقط بتطور الاحداث في ذلك الاتجاه بل دفعتها دفعا لهذه النهايات ونسبة للدقه النتاهيه بها السلطه موازين القوي من مواقع عبادتها الطويله المخلصه التي تصل الي مراحلة التبتل واخشوع للقوه السافره في كل اشكلها فقد انتهزت الفرصه لتصفية حسلبتها مع معارضيها في ذلك الجزء العزيز من الوطن بهذه المواجهة الصاعقة
ولكن مهما بلغت المواجهات المسلحه الإقليميه الطابع من العنف والشراسه فإنها لن تسقط في الخرطوم وذلك لطبيعة الظروف التي افرزتها والافاق التي يتحرك فيها قادتها وما تواجهه من ضعف شديد في البنيه التحتيه ونقص كبير في الجوانب اللوجستيه وذلك حتي اذا توافر لها دعم دولي ومن عدم مبالاة لايمكن التكهن بمداها متي ما اقتربت من الوسط والعاصمه الموجهات الإقليميه المسلحه ستضعف السلطه دون شك وستقوي من الاصطفاف اشعبي ضدها ولكنها في لانفس الوقت ستمكنها من تجريب التها القمعيه في اوضاع متباينه وتقويتها وتوسيعها بالمبالغه في تصور الحجم الحقيقي لهذه الحركات والتضخم الكاذب لدور التدخل الاجنبي في افعالها ونشاطها وما يترتب علي كل ذلك من مسوغات القمع والتضيق علي الحريات واعمل السياسي وافساح المجال للديماجوجيه السياسيه وحملات التعبئه العسكريه خاصه اللأقتسام الرثه من المجتمع التي خلقتها هذه السلطه بكميات تجاريه كنقيض مباشر للثراء الفاحش ىلسادتها وانتهازيتها وعملائها
واذا اكتفينا بهذه الملاحظات العابره عن المعارضه الإقليميه باعتبارها مصدرا للمواجهه المسلحه فاننا يجب ان نقول في نفس الوقت احتمالات المواجهه المسلحه للسلطه ستظل امرار واردا ما بقي (قرينها ) المسمي المؤتمر الشعبي وطبيعة الصراع بينها وبين المؤتمر الشعبي له خصوصيتها ومميزاتها انها ببساطة قصة موت معلن يرشح لها تؤامة كل من الشقيقين وهو يسعي دون هوادة لسحقه والحلول محلة والطبيعة الاستئصالية لهذا الصراع نابعة من وجود كينونتين متشابهتين المنفذه من الطوفان الوشيك الأيديولوجيا واحده البرنامج السياسي واحد الشعارات والدعوات والتعاويذ هي ذاتها والموقف العابد المتبتل للقوه في مظاهرها متساو لديهما وربما يشير التحليل السياسي والاجتماعي السليم الي ان الخيار الوحيد المفتوح امامهما والذي تكاد البداهة ان تمليه إملاء هو ان يتحد الطرفان ضد الظروف القاهره التي يواجهانها كلاهما وضد القوي التي تتربص بهما معا ولكن البداهة المرسله والمنطق والبسيط لا يصلحان في تقويم خيارات
لن يقبل التراي ان يحتل موقعا اقل من مواقع اشخاص خلقهم بيديه فهو يمكنه ان يتنازل عن الشريعه ولا يتنازل عن عبادة السلطه حاليا ولو كان قد صنعهم بيديه ان يكون علي راسهم من جديد لأنهم لا يأتمنونه حتي علي رقابهم دع عنك مواقعهم وامتيازاتهم
وتبقي مع ذلك الحقيقه الأهم بالنسبه للحركه الجماهيريه المعارضه وهي ان السنوات الثلاث او الاريع المقبله يجب ان تكون هي سنوات الاعداد السعير والحاذق للبديل الديمقراطي للإنقاذ عن طريق النضال السلمي والحازم والجسور وهذا ما سنعالجه دون إبطاء او إطناب

مبادرة من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
يضم جهود تطوعية من النشطاء ومتطوعين من العالم العربي