عن جهودساهم في جهودراسل جهود

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

تصنيفات جهود

  • حرية راي وتعبير
  • حقوق إقتصادية وإجتماعية
  • حقوق الأقليات
  • حقوق مدنية وسياسية
  • سجناء الرأي
  • أخبار
  • حملات
  • مقالات
  • المنتدي


حقوق الإنسان ، مفاهيم أساسية           الحق في الحياة

ابحث

اسم المستخدم

  • أنشئ حسابا جديدا
  • اطلب كلمة مرور جديدة









أحدث اخبار موقع قضايا

  • نص البلاغ المقدم من الشبكة العربية للنائب العام حول اختفاء كاميليا شحاتة
  • بلاغ للنائب العام للتحقيق في واقعة اختفاء قسري لطالب بالاسكندرية
  • انذار لتحديد موعد لمناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الدكتور كمال فريد اسحاق تحت عنوان (إعداد اللغة القبطية لمرحلة الإحياء )
  • مذكرة بدفاع عضو نقابة المهن التمثيلية هشام بهاء الدين في دعوي السب والقذف عن طريق موقع الفيس بوك والمقامة من نقيب المهن التمثيلي
  • مرافعه محامو المركز المصرى للحقوق الإقتصادية والإجتماعية فى قضية طنطا للكتان
المزيد
  • الاردن
  • الامارات
  • البحرين
  • الجزائر
  • السعودية
  • السودان
  • العراق
  • المغرب
  • اليمن
  • تونس
  • سوريا
  • عمان
  • فلسطين
  • لبنان
  • ليبيا
  • مصر
Home » الامارات

عاد فاقداً للبصر ..

Submitted by admin on جمعة, 04/03/2009 - 21:00
  • الامارات
  • حملات

ضابط شرطة وأمير جماعة دينية بدبي يعذبان مواطناً يمنياً والخارجية ترد عليه "مانفعل لك؟ ماتعرف أنهم أعطونا بر؟
ذهب إلى الإمارات باحثاً عن عمل، لم يكن يشكو من أي مرض,ذهب بعينين سليمتين لاتشكوان من أي مرض وعاد من هناك فاقداً للبصر بعد تعرضه لتعذيب وحشي لايمكن أن يمارسه إلا شخص مريض فاقد للإنسانية ومهما كانت جريمة الرجل ومهما ارتكب فلا يستحق ذلك العقاب ولا يجوز تعذيبه وممن؟ من أمير جماعة الدعوة والتبليغ"جماعة دينية"! يروي لنا عبد الله عبد الله الوشلي في الــ47 من عمره من أبناء محافظة ذمار وكان يعمل حسب إفادته مندوباً للعلاقات الخارجية وسواقاً شخصياً للشيخ وكان يسكن في قصره أيضا في زعبيل بدبي. قبل عودته مرحلاً من الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 20-7-2008م ويحكي لنا مأساته وكيف أن شرطياً إمارتياً مارس شتى أنواع التعذيب على جسده وفي بيته!
يقول الوشلي تنقلت منذ ثلاث سنوات في الإمارات حتى استقر بي الحال في دبي لأعمل لدى الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان وهو زوج الشيخة موزة كريمة رأس الدولة،هذا الشخص لايملك منصباً سياسياً ولكن لديه منصب ديني وهو أمير جماعة الدعوة والتبليغ.
ويضيف بدأت معاناتي حين حدثت مشكلة بيني وبين مدير مكتب الشيخ وهو ليبي الجنسية ورفعت ضدي قضية في محكمة دبي وبتكليف من الشيخ قام الملازم أول محمد العبيري ضابط تحريات شرطة دبي بالتحقيق في القضية،وقام بمصادرة كل ملفاتي وسيارتي وأموالي ووثائق خاصة بي وبالشيخ،وأوقفني مدة 24 ساعة في الشرطة قبل إحالتي إلى مركز شرطة آخر.. حدث كل هذا نهاية شهر 11-2007م,ومع بداية العام 2008م أحيلت القضية إلى النيابة ومن ثم إلى المحكمة.
تهمة الرجل كما يقول كانت خيانة الأمانة لتأخره في إيصال مبلغ عشرين ألف درهم لمحامٍ وأدانته المحكمة مع اكتفائها بمدةالــ43 يوما التي قضاها في الاحتجاز. وانتهت هنا القضية إلا أن الحكم لم يرض غرور الشيخ وحقده ما جعله يستأنف الحكم وبمذكرة من مكتبه الخاص طالب بترحيل عبد الله الوشلي نظرا لخطورته غير أن المحكمة رفضت الاستئناف ومضاعفة العقوبة لأن لا شيء يستدعي عقابه أكثر.
وزاد: حين خرجت من السجن طالبت بأشيائي المحجوزة في مركز شرطة فرع دبي "جواز سفري ومبلغ ثلاثة عشر ألف درهم"لكن فجأة أتتني سيارة من شرطة دبي بعد اتصال من الضابط العبيري سألني خلاله عن حالي وحاجتي ومن ثم أخذت عنوة إلى منزل ذلك الضابط وقاموا بتوثيقي وحضر الشيخ في حين وجه إليه الضابط سؤالا هل هذا هو؟ فرد عليه نعم،وبدأوا بتعذيبي وضربي وركلي وكانوا يقومون بضربي بصفائح على رأسي وعبر أنابيب اسقوني من فمي وأنفي أشياء لا اعرف ماهي.. استمر تعذيبهم وسبهم لي وشتمهم ووصفي بالكلب وكل اليمنيين لمدة أسبوع فقدت خلاله بصري وفقدت وعيي.وكانوا يهددون بقتلي قائلين"خلاص نحن حكمنا عليك بالإعدام"
وبعد أيامٍ من التعذيب والإهانة رموا بي في قارعة الطريق ونقلت وأنا فاقداً للوعي إلى مستشفى راشد وصحيت وكل ما حولي مظلم لقد فقدت بصري نتيجة التعذيب.
بعدها أخذت إلى سجن ومنه وعلى حسابي الخاص تم ترحيلي إلى اليمن بعد مصادرة أوارقي وهاتفي النقال حتى العلاج سلبوه منى ومن المطار إلى المباحث التي خرجت منها اليوم التالي باحثا عن حقي في أروقة وزارة حقوق الإنسان ووزارة الخارجية التي رد عليا احدهم ذات مرة: ما نفعل لك؟ ألاتعلم أن الإمارات أعطتنا منحة "بر"؟!!
في رسالة وجهتها الخارجية اليمنية لاتخلو من المجاملة إلى سفارة دولة الإمارات بتاريخ 16-2-2009م مع ملف لقضية الوشلى تحدثت الرسالة عن الضابط الذي قام بتعذيبه ولم تتحدث عن أمير الجماعة الذي كان سبب كل التعسف والظلم الذي تعرض له المواطن اليمني وأملت من السفارة بذل مساعيها التي وصفتها بالحميدة لرفع قضية المذكورالى السلطات الإماراتية وطلب ملف القضية من نيابة محكمة استئناف دبي والإفادة بما توصلت إليه السفارة.
من جهتها ردت السفارة الإماراتية في صنعاء على رسالة الخارجية اليمنية انه على الشاكي التقدم إلى إحدى المحاكم اليمنية لرفع شكوى ومن ثم إحالة الأوراق القضائية إلى السفارة ليتسنى لها مخاطبة الجهات المختصة بدولة الإمارات.
الرجل لايريد أكثر من حقه ومعاقبة من قام بتعذيبه وإهانة أدميته على يد شقيق مسلم وإعادة ما سلب منه.. فهل تستطيع الخارجية فعل شيء له وهل تستطيع السفارة الإماراتية بصنعاء عمل شيء من اجل الرجل؟ نأمل ذلك

مبادرة من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
يضم جهود تطوعية من النشطاء ومتطوعين من العالم العربي